لقاء وتشاور وفد «سفيرات الحسين (عليه السلام)» من جامعة الإمام الصادق (عليه السلام) مع الأمين العام لمؤتمر دعم انتفاضة فلسطين
على هامش انعقاد هذا المؤتمر العلمي في كربلاء المقدّسة، التقى أعضاء الوفد المُوفَد «سفيرات الحسين (عليه السلام)» ممثّلات عن جامعة الإمام الصادق (عليه السلام) – قسم البنات –، بالسيد الدكتور سيد مجتبى أبطحى، الأمين العام للمؤتمر الدوليّ لدعم انتفاضة فلسطين في مجلس الشورى الإسلاميّ، وأجروا معه حواراً .
وَفْقاً لِتَقْرِيرِ عِلَاقَاتِ الْعَامَّةِ لِقسم ِ الْبَنَاتِ، فقد تمّ عقد هَذَا اللِّقَاءُ التَّخَصُّصِيُّ،بِهَدَفِ تَوْسِيعِ آفَاقِ التَّعَاوُنِ الْعِلْمِيِّ وَالدَّوْلِيِّ. وَفِيهِ، قَامَتِ الدُّكْتُورَةُ شَبْتَابُ – مَسْؤُولَةُ الْوَفْدِ الْجَامِعِيِّ – بِتَعْرِيفِ أَعْضَاءِ الْمَجْمُوعَةِ، وشرح الْقُدُرَاتِ وَالطَّاقَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْبَحْثِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تَتَمَتَّعُ بِهَا الطَّالِبَاتُ .وَخِلَالَ هَذَا اللِّقَاءِ، أَعْرَبَ الدُّكْتُورُ أَبْطَحِي عَنْ ارْتِيَاحِهِ لِلنَّشَاطَاتِ الَّتِي تَضْطَلِعُ بِهَا الْوَفُودُ الْجَامِعِيَّةُ فِي رَحَابِ الْأَرْبَعِينِ الْحُسَيْنِيِّ، مُشِيراً إِلَى الدَّوْرِ الْفَرِيدِ لِهَذِهِ الْحَرَكَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي تَرْوِيجِ خِطَابِ الْمُقَاوَمَةِ. كَمَا أَكَّدَ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الِاسْتِفَادَةِ مِنَ الطَّاقَاتِ النُّخْبَوِيَّةِ لِتَعْزِيزِ الْأَبْعَادِ الدَّوْلِيَّةِ لِمَسِيرَةِ الْأَرْبَعِينَ، مُقَدِّماً حُلُولاً لِتَخْطِيطِ وَتَنْفِيذِ بَرَامِجَ مُشْتَرَكَةٍ بَيْنَ التَّخَصُّصَاتِ.
واختُتِم هذا اللقاء بتأكيد الطرفين على ضرورة التعاون الهادف والتكاملي في مجال الأنشطة الدوليّة المرتبطة بمثلث المقاومة والدبلوماسيّة العامّة للعالم الإسلاميّ. ويُتوقَّع أن تشكّل هذه المشاورات تمهيداً لخطوات أوسع في الطريق
وَخِلَالَ مواصلة هَذَا اللِّقَاءِ، أَعْرَبَ الدُّكْتُورُ أَبْطَحِي عَنْ سُرُورِهِ بِالْأَنْشِطَةِ الْجَامِعِيَّةِ فِي رَحَابِ الْأَرْبَعِينِ الْحُسَيْنِيِّ، مُشِيراً إِلَى مَا لِهَذِهِ الْحَرَكَةِ الْعَالَمِيَّةِ مِنْ دَوْرٍ بَارِزٍ فِي نَشْرِ خِطَابِ الْمُقَاوَمَةِ. كَمَا أَكَّدَ عَلَى أَهَمِّيَّةِ اسْتِثْمَارِ الطَّاقَاتِ النُّخْبَوِيَّةِ لِتَدْعِيمِ الْجَانِبِ الدَّوْلِيِّ لِمَسِيرَةِ الْأَرْبَعِينَ، وَقَدَّمَ مَقْتَرَحَاتٍ لِإِعْدَادِ وَتَنْفِيذِ بَرَامِجَ مُشْتَرَكَةٍ مُتَعَدِّدَةِ التَّخَصُّصَاتِ.
وَقَدِ انْتَهَى هَذَا اللِّقَاءُ بِتَأْكِيدِ الْجَانِبَيْنِ عَلَى ضَرُورَةِ التَّفَاعُلِ الْهَادِفِ وَالتَّكَامُلِ فِي مِيدَانِ الْأَنْشِطَةِ الدَّوْلِيَّةِ الَّتِي تَتَّصِلُ بِقَضَايَا الْمُقَاوَمَةِ وَالدِّبْلُومَاسِيَّةِ الْعَامَّةِ لِلْعَالَمِ الْإِسْلَامِيِّ. وَمِنَ الْمُتَوَقَّعِ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْمُشَاوَرَاتُ مُمَهِّداً لِخُطُوَاتٍ أَبْرَزَ فِي مَسِيرَةِ التَّعَاوُنِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ جَامِعَةِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَالْهَيْئَاتِ الدَّوْلِيَّةِ الْمُرْتَبِطَةِ بِمَجْلِسِ الشُّورَى الْإِسْلَامِيِّ.

تعليقكم :